فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 204

هذا هو واقع شرطة مراكز المسلمين، والآن قل لي يا مسلم هل تشك في تعاون الشرطة مع الأمريكيين الكفار؟

وهذه أحاديث شريفة في ذم الشرطة في بعض الأوقات كحالنا اليوم:

ومن الأحاديث التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في التحذير من الانخراط في صفوف الشرطة إليك البعض منها:

1)عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا) [[1] ].

2)عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ثم سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله فإياك أن تكون من بطانتهم) [[2] ].

وصدق ابن عمر رضي الله عنهما حينما قال: (الجلاوزة والشرط كلاب النار يوم القيامة) الجلاوزة هم أعوان الظلمة [[3] ].

ومن هنا تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا أن نكون شرطة تحت إمرة أمراء ظلمة فسقة!! فكيف يجوز للمسلم أن يكون شرطيا تحت إمرة المرتدين والصليبيين؟؟ فليتق الله علماء السوء وأحبار الضلال ممن أفتوا بجواز الانخراط في صفوف الجيش والشرطة واللذين تديرهما القوات الصليبية والمرتدة.

وصدق ابن المبارك حينما قال:

وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها

حكم الشرطة:

(1) رواه أبو يعلى وابن حبان وهو صحيح.

(2) رواه الطبراني انظر صحيح الجامع رقم 3666.

(3) الكبائر للذهبي ص 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت