مَدْخَلٌ إِلَى كَشْفِ الْلثَامِ عَنْ طَوَاغِيتِ مَغْرِبِ الْإِسْلِامِ
للأخ / أبي حذيفة الريفي حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم ربّ العرش العظيم ناصر المستضعفين وقاهر الجبابرة المتكبّرين، الواحد الأحد، الفرد الصمد، رافع السماء بلا عمد، وصلِّى اللهم على سيدنا وحبيبنا وقرة مقلتينا نبي الملحمة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب خاتم الرسالات وجامع النبؤات، قائد المسلمين، محارب الكافرين وذباح المرتدين، ورضي الله على خلفائه الراشدين ومن تبعهم ووالاهم بإحسانٍ إلى يوم الدين
يقول سبحانه جلّ في علاه: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ) ، قال ابن كثير في تفسيره للآية:"قَالَ قَتَادَة هِيَ وَاَللَّه الْفُرْقَة الَّتِي لَا اِجْتِمَاع بَعْدهَا يَعْنِي أَنَّهُ إِذَا رُفِعَ هَذَا إِلَى عِلِّيِّينَ وَخُفِضَ هَذَا إِلَى أَسْفَل سَافِلِينَ فَذَلِكَ آخِر الْعَهْد بَيْنهمَا".