الثبات يا أسياد الأمة، والصبر والمصابرة حتي يأتي وعد الله، وما هو ببعيدٍ إن شاء الله، فلكم قال سيد الخلق:"طوبى"؛ عندما قال صلوات الله ورضوانه عليه: (بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ) ؛ فسيروا على بركة الله بنا نحو إحدى الحسنيين؛ ونحن معكم بإذن السميع العليم فلا تهنوا ولا تكلّوا من سنة الله في عباده الصالحين، فما هي إلا دنيا فانية لا تُقارن عند الصادقين بجناح بعوضة، فإما نصرٌ وسلام تحت ظل راية لا إله إلا الله أو شهادة وانتقال لجانب الرحمن -بإذن الله-، هذا وعد ربنا لنا ووعده نافذ رغم المتكبّرين.
أما بالنسبة للمنبطحين والمخذلين عباد الأورو والدولار، المقتاتين على الفتات، نقول لهم استمروا في نباحكم يا كلاب الليل، ما عسى نباحكم يصنع لأمواج البحر العاتية، فالصقور تستطيع التحليق في مستوى تحليق الدجاج، لكن ما للدجاج في مستوى تحليق الصقور؟؟
وفي الختام لابد للتهنئة بعودة شريط غزوة المنصورة فهنيئًا لقيادتنا وللمرابطين، وهنيئًا لنا جميعًا نحن أنصار الجهاد كما نسأل المولى -عزّ وجلّ- أن يتقبل الإخوة الستة الذين طالتهم أيادي الغدر والجبن في الإشتباك الأخير الذي قاده كوماندو فرنسي وكلاب موريتانية، نسأل الله أن يتقبّلهم من الشهداء وتكون دماءهم وقودًا لإشتعال البراري والصحاري، ويكونوا شعلة تنير طريقنا نحو الحق، كما نهنّئ كتيبتهم بالنجاح في اقتطاف رؤوس تسعة من علوج فرنسا بإذن من الله عزّوجلّ.