من العلمانين والشيوعيين حلم بعيد عن فقه الواقع الذي طالما دندنتم حوله.
تصريحات عجيبة:
1.التشكيلة الحالية للمجلس جيدة ومقبولة من اغلب فئات المجتمع العراقي.
(ونحن نقول لك الله أكبر أغدا رضى المجتمع العراقي هو المعيار لقبول هذا المجلس أو رده.
اما علمت إن ربنا يقول"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا .."
المسلم معياره رضى الله وربنا لايرضى لعباده الكفر ولاحكم الكفار سواء كانوا اصلين او مرتدين)
2.ذكرتم من واجبات المجلس كتابة الدستور واجراء الاستفتاء الشعبي عليه.
(ومعنى كلامكم ان هذا الدستور يستمد شرعيته من الشعب لا من رب السموات والارض وهذا شرك مابعده شرك فلو كتبتم القران كله في دستوركم ثم عرضتموه على الشعب لياخذ شرعيته منهم لكان كفرا اكبر!!! فكيف الحال ودستوركم لن يكون الفران بحال من الاحوال لما تقدم من البديهيات، وهناك سؤال يلح على الخاطر وهو ماعلم الشعب بالقران والسنة واصول الفقه كي يستشار في كتابة الدستور؟
وهل لكم من سلف في هذه البدعة الكفرية ان دستورنا القران وكفى من رده امرنا بقتاله"وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله"
3.ونحن جميعا متفقون على المطالعة بان تكون الشريعة الاسلامية السمحة هي المصدر الاساس للدستور.