5 -سفر التثنية إصحاح 6 عدد 15 لأن الرب إلهكم اله غيور في وسطكم لئلا يحمى غضب الرب إلهكم عليكم فيبيدكم عن وجه الأرض.
6 -سفر يشوع إصحاح 24 عدد 19 فقال يشوع للشعب لا تقدرون أن تعبدوا الرب لأنه إله قدوس وإله غيور .. لا يغفر ذنوبكم وخطاياكم
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو تفسيرهم لكلمة غيور في حق الله؛ هل هي صفة نقص .... ؟!
هل إله الإسلام يحمد نفسه؟! (الفاتحة 2) .
قالوا: هل إله الإسلام يحمد نفسه؟ كيف ذلك يا مسلمون؛ لقد حمد نفسه في صورة الفاتحة وغيرها واستدلوا على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } (الفاتحة) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن القرآن الكريم أعظم من أن يفسر على وجه واحد؛ فلهذه الآية تفسيران:
التفسير الأول: يفهم من خلال تعريف القرآن الكريم؛ بأنه هو: كلامُ الله الغير مخلوق الموحى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - المتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر.
إذًا: القرآن كلام الله الموحى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فهو خطاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم -؛ وعليه يصبح معنى الآية: قل يا محمد وعلم أمتك الحمد لله رب العالمين، على أنعم من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى ...