فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 279

4 -سنن النسائي الكبرى برقم 11535 عن بن عباس: في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال:"رآه بقلبه".

وقال محمد بن العلاء: {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال:"رأى محمد - صلى الله عليه وسلم - ربه بقلبه مرتين".

وأما ورؤيةُ اللهِ - سبحانه وتعالى - فقد ادخرها - سبحانه وتعالى - للمؤمنين في الجنةِ ليكون ذلك أعظم نعيمها على المؤمنين ... ولم يشأ أن يُرى في الدنيا لأسباب عدة منها أن الإنسان لو شاهده في الدنيا لصار نعيم الدنيا مثل نعيم الآخرة ...

دليل ذلك في الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) } (ق) .

جاء في التفسير الميسر: لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم. اهـ

2 -قوله - سبحانه وتعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) } (يونس) .

جاء في التفسير الميسر: للمؤمنين الذين أحسنوا عبادة الله فأطاعوه فيما أمر ونهى، الجنةُ، وزيادة عليها، وهي النظر إلى وجه الله تعالى في الجنة، والمغفرةُ والرضوان، ولا يغشى وجوههم غبار ولا ذلة، كما يلحق أهل النار. هؤلاء المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب الجنة ماكثون فيها أبدًا. اهـ

3 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا". (الطبراني في السنة عن أبى أمامة)

أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 419، رقم 7764) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت