1 -جاء في التفسير الميسر: الرحمن على العرش استوى أي ارتفع وعلا استواء يليق بجلاله وعظمته. اهـ
2 -تفسير ابن كثير: وأما قوله - سبحانه وتعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهم، من أئمة المسلمين قديما وحديثا، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل. والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، و {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى 11] بل الأمر كما قال الأئمة - منهم نُعَيْم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري:"من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر". وليس فيما وصف الله - سبحانه وتعالى - به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله تعالى، ونفى عن الله - سبحانه وتعالى - النقائص، فقد سلك سبيل الهدى. اهـ
3 -جاء في كتاب المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام:
كيف يستوي الرحمن علي العرش؟
الاستواء معلوم و الكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب وحق، والله مستوى على العرش لا جلوس ولا قيام لأن الله خلق العرش لتعظيمه لا لحاجته له ولو كان الله جالس كما قالت المعتزلة أو واقف كما قالت بعض الأشاعرة والصوفية فأنه بهذا أصبح العرش يحتوى الله والله لا محدود ولأصبح الله محتوى من قبل العرش أي احتواه العرش لله وهذا لا يجوز على الله وأن قالو انه جالس نسالهم الدليل على ذلك فلم يرد لا بالكتاب ولا بالسنة أن الله - عز وجل - جالس أو واقف أو أنه مماس للعرش فأن الله - عز وجل - فوق المكان لأن المكان مخلوق والزمان مخلوق والله أزلي والمكان محدود والزمان له بداية ومحدود فهل يجوز أن يقول الله كل من عليها فان والعرش سوف يفنى فإذن الله على العرش لو كان