فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 1809

السلام أن اختر سبعين من خيارهم واصعد بهم الجبل انت وهارون واستخلف يوشع ففعل فلما سمعوا كلامه سبحانه سالوه أن يريهم الله جهرة

ومن ذلك نسبته الى أنه قتل أخاه هرون عليهما السلام كما تقدم أي وقيل إن قائل هذه القسمة ما عدل فيها ذو الخويصرة التميمي وهو غير ذي الخويصرة اليماني الذي بال في المسجد فقد جاء أن ذا الخويصرة التميمي وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد قد رايت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل فكيف رأيت قال لم أرك عدلت فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون فقال عمر رضي الله عنه ألا نقتله قيل وقال خالد بن الوليد رضي الله عنه ألا أضرب عنقه

قال الإمام النووي رحمه الله ولا تعارض لان كل واحد منها استأذن فيه أي ففي مسلم فقام اليه عمر رضي الله عنه فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا ثم أدبر فقام إليه خالد رضي الله عنه فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا لعله أن يكون يصلي قال خالد رضي الله عنه وكم مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى ا 4 لله عليه وسلم إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم

وفي مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي كرم الله وجهه وهو ياليمن بذهبه في تربتها أي لم تخلص من ترابها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اربعة نفر الأقرع بن حابس وعيينة بن بدر وعلقمة ابن علاثة وزيد الخير فغضب قريش فقالوا يعطي صناديد نجد ويدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجل فقال اتق الله يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته يأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني وفي رواية ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء فجاء رجل فقال ما تقدم فقاله له ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله

ولعل هذه القسمة غير قسمة غنائم حنين وإن الرجل الذي قال له ما ذكر يحتمل أن يكون واحدا منهما أو من شيعة ذلك الرجل الذي قال له في أحدهما

وذكر بعضهم ان ذا الخويصرة اصل الخوراج وانه صلى الله عليه وسلم قال دعوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت