فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 1809

والله افضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فقال اخبرني عن عمر فقال أنت اخبرنا به ثم دعا عليا كرم الله وجهه وقال له مثل ذلك ثم قال علي كرم الله وجهه اللهم عملي به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله ودعا جمعا من الانصار فيهما أسيد بن حضير وسألهم فقال اللهم أعلمه يرضى للرضا ويسخط للسخط الذي يسر خير من الذي يعلن ولن يلي هذا الامر احد أقوى عليه منه فعند ذلك دعا عثمان رضي الله تعالى عنه فقال أكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد ابو بكر ابن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إني استحلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا فإن عدل فذلك ظني فيه وعلمي به وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب والخير اردت ولا أعلم الغيب { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أمر بالكتاب فختم ثم دعا عمر خاليا فأوصاه بالمسلمين وقبل أن يظهر الصديق رضي الله عنه هذا الأمر اطلع على الناس من كوة وقال أيها الناس إني قد عهدت عهدا أفترضون به فقال الناس رضينا يا خليفة رسول الله فقام علي كرم الله وجهه فقال لا نرضى إلا أن يكون عمر قال فإنه عمر قال وكانت صلاتهم عليه صلى الله عليه وسلم كصلاتهم على غيره أي بتكبيرات أربع لا مجرد الدعاء من غيرتكبيرات ا هـوهو يخالف ما تقدم المفيد أن صلاتهم إنما كانت مجرد الدعاء لا الصلاة المعهودة

وق يقال لا مخالفة وإنما نصوا على الدعاء لكونه مخالفا للدعاء المعروف في صلاة الجنازة على غيره صلى الله عليه وسلم

وفي شرح مسلم عن القاضي عياض واختلف هل صلى الله عليه وسلم فقيل لم يصل عليه أحد أصلا وإنما كان الناس يدخلون أرسالا يدعون ويتضرعون والصحيح الذي عليه الجمهور أنهم صلوا عليه أفرادا فكان يدخل عليه فوج يصلون فرادى ثم يخرجون ثم يدخل فوج آخر فيصلون كذلك

وعن ابن الماجشون صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون صلاة كحمزة رضي الله عنه قيل له من أين لك هذا قال من الصندوق الذي تركه مالك رحمه الله تعالى بخطه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما فصلى عليه الرجال الأحرار أولا ثم النساء الاحرار ثم الصبيان ثم العبيد ثم الإماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت