فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1809

وذكر ابن الجوزي أن بين آدم ونوح شيئا وإدريس وبين نوح وإبراهيم هود وصالح وبين إبراهيم وموسى بن عمران إسمعيل وإسحق ولوط وهو ابن أخت إبراهيم وكان كاتبا لإبراهيم وشعيب وكان يقال له خطيب الأنبياء ويعقوب ويوسف ولد يوسف ليعقوب وله من العمر إحدى وتسعون سنة وكان فراقه له وليوسف من العمر ثماني عشرة سنة وبقيا مفترقين إحدى وعشرين سنة وبقيا مجتمعين بعد ذلك سبع عشرة سنة هذا

وفي الإتقان ألقى يوسف في الجب وهو ابن ثنتى عشرة سنة ولقى أباه بعد الثمانين وعاش مائة وعشرين سنة وكان كاتبا للعزيز

قيل وسبب الفرقة بين سيدنا يعقوب وسيدنا يوسف عليهما السلام أن سيدنا يعقوب ذبح جديا بين يدى أمه فلم يرض الله تعالى له ذلك فأراه دما بدم وفرقة بفرقة وحرقة بحرقة وموسى بن عمران بن منشاء وبين موسى بن عمران وهو أول أنبياء بني إسرائيل وداود يوشع وكان يوشع كهرون يكتب لموسى ويذكر أن مما أوصى به داود ولده سليمان عليهما السلام لما استخلفه يا بني إياك والهزل فإن نفعه قليل ويهيج العداوة بين الإخوان أي ومن ثم قيل لا تمازح الصبيان فتهون عليهم ولا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا تمازح الدنئ فيجترئ عليك ولكل شيء بذر وبذر العداوة المزاح

وقد قيل المزاح يذهب بالمهابة ويورث الضغينة وقيل آكد أسباب القطيعة المزاح وقد قيل من كثر مزاحه لم يخل من إستخفاف به أو حقد عليه واقطع طمعك من الناس فإن ذلك هو الغنى وإياك وما تعتذر فيه من القول أو الفعل وعود لسانك الصدق والزم الإحسان ولا تجالس السفهاء وإذا غضبت فالصق نفسك بالأرض أي وقد جاء في الحديث إذا جهل على أحدكم جاهل فإن كان قائما جلس وإن كان جالسا فليضطجع

وممن مات من الأنبياء فجأة داود وولده سليمان وإبراهيم الخليل عليهم أفضل الصلاة والسلام ثم بعد يوشع كالب بن يوفنا وهو خليفة يوشع ثم حزقيل وهو خليفة كالب ويقال له ابن العجوز لأنه أمه سألت الله تعالى أن يرزقها ولدا بعد ما كبرت وعقمت فجاءت به وهو ذو الكفل بسبعين نبيا وأنجادهم من القتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت