فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 268

والليث [1] وهو رواية عن الإمام أحمد [2] .

أدلتهم:

1 -من السنة:

لما روي عن معمر بن عبد الله - رضي الله عنه - [3] (أنه أرسل غلامه بصاع قمح فقال بعه ثم اشتر به شعيرًا فذهب الغلام فأخذ صاعا وزيادة بعض صاع, فلما جاء معمرا أخبره بذلك فقال له معمر: لم فعلت ذلك؟ انطلق فرده ولا تأخذن إلا مثلا بمثل, فإن النبي صلى الله عليه و سلم: (( نهى عن

(1) (94 - 175 هـ) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، بالولاء، أبو الحارث. إمام أهل مصر في عصره حديثا وفقها. قال ابن تغري بردي: (( كان كبير الديار المصرية، وأمير من بها في عصره، بحيث أن القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته ) ). أصله من خراسان. ومولده في قلقشندة، ووفاته بالفسطاط. كان من الكرماء الأجواد. وقال الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به. له تصانيف.

ينظر: الأعلام للزركلي 6/ 115 , وتذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 207.

(2) ينظر: المغني لابن قدامة 4/ 151.

(3) هو معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد، القرشي العدوي صحابي أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وعنه سعيد بن المسيب وبشر بن سعيد وعبد الرحمن بن جبير المصري وغيرهم. وقال ابن عبد البر: كان من شيوخ بني عدي. وقال ابن حجر: هو حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

ينظر: أسد الغابة لابن الأثير 4/ 460، الإصابة لابن حجر 3/ 448، وتهذيب التهذيب لابن حجر 10/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت