وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول:
التعريف بالقاعدة باعتبار مفرداتها.
القاعدة في اللغة:
هي أساس البناء.
ومنه قوله تعالى: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت .... } [1] .
وقوله تعالى: {فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُم ِّمنَ الْقَوَاعِدِ ... } [2] .
قال ابن الأثير [3] :
(1) سورة البقرة آية / 147.
(2) سورة النحل آية / 26.
(3) ابن الأثير (544 - 606 هـ) هو المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو السعادات مجد الدين الشيباني الجزري، المشهور بابن الأثير. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر. من مشاهير العلماء وأكابر النبلاء، كان فاضلًا، بارعًا في الترسل، رئيسًا مشار إليه، تنقَّل في الولايات واتصل بصاحب الموصل وولي ديوان الإنشاء. عرض له مرض كف يديه ورجليه ومنعه الكتابة فانقطع في بيته. قيل إن تصانيفه كلها ألفها في زمن مرضه إملاء على طلبته.
من تصانيفه:"النهاية في غريب الحديث"؛ و"جامع الأصول في أحاديث الرسول"؛ و"الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف"في التفسير.
ينظر: طبقات الشافعية لابن سعد 5/ 153 , والأعلام للزركلي 6/ 152.