(أراد بالقواعد ما اعترض منها وسفل تشبيها ً لها بقواعد البناء) [1] .
وتطلق ويراد بها الضابط، وهو الأمر الكلي الذي ينطبق على جزيئات مثل قولهم: (كل أذون ولود وكل صموخ بيوض) [2] . [3]
أما في الاصطلاح:
فقد اختلف العلماء في تعريف القاعدة بناء على اختلافهم في مفهومها، هل هي قضية كلية أم قضية أغلبية؟ بمعنى هل القاعدة أمر ينطبق على كل الجزيئات أم على أغلبها؟
فقالوا: (هي أمر كلي منطبق على جزيئات موضوعة) [4] .
وقال الحموي [5] :
(1) ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 4/ 87
(2) يحكى هذا عن الجاحظ أنه صنف كتابا فيما يبيض ويلد من الحيوانات فأوسع في ذلك فقال له عربي يجمع ذلك كله كلمتان: (كُلُّ أَذُونٍ وَلُودٌ وَكُلُّ صَمُوخٍ بَيُوضٌ) ينظر: المصباح المنير 1/ 68.
(3) ينظر: المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية 2/ 555
(4) ينظر: كشاف القناع للبهوتي 1/ 16
(5) الحموي (؟ - 1056 هـ) هو أحمد بن محمد، شهاب الدين، الحموي، المصري، الحنفي، فقيه، مشارك في أنواع من العلوم. قام بالتدريس في المدرسة السليمانية.
من تصانيفه:"حاشية على الدرر والغرر"، و"كشف الرمز عن خبايا الكنز"وهو شرح على كنز الدقائق، وحاشية اسمها"غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر لابن نجيم"، و"القول البليغ في حكم التبليغ".
ينظر: هدية العارفين لاسماعيل باشا 1/ 164، ومعجم المؤلفين لعمر كحالة 2/ 93.