القضاء على الفقر والعوز، بإذن الله تعالى. ولأجل ذلك قسمت البحث إلى تمهيد، وخمسة مباحث، وخاتمة.
أما التمهيد: فجعلته في تعريف الزكاة، وحكمها، وحكمة مشروعيتها، وموقف الإسلام من مانعيها.
وأما المبحث الأول: فجعلته في زيادة حصيلة الزكاة وتكثيرها وقسمته إلى فرعين:
الأول: في التوسع في فهم الأوعية الزكوية، والأموال الظاهرة التي تجب فيها الزكاة.
والثاني: في تثمير أموال الزكاة.
وأما المبحث الثاني: فعقدته لبيان معالجة الزكاة لحالات الكوارث والحاجات الأشد من خلال إباحة نقل الزكاة من بلد المال إلى البلد المنكوب أو الأحوج.
وأما المبحث الثالث: فبينت فيه أن الزكاة لا يتم تفعيل دورها إلا بتلبية حاجات المستحقين من أصحاب المصارف من خلال التعرف عليهم، وعلى حاجاتهم وكيفية تلبيتها ومجالاتهم في عصرنا.
وأما المبحث الرابع: فحاولت فيه توضيح النظرة التي ترى أن تفعيل دور الزكاة يتم من خلال التوزيع الذي يراعى حاجة المحتاجين ويلبيها لا على أساس استيعاب المصارف وعمومها
وأما المبحث الخامس: فخصصته لتطوير آليات جباية الزكاة وتوزيعها من خلال فرعين:
الأول: في العاملين على الزكاة.
والثاني: في المقترحات.
وأما الخاتمة: فضمنتها أهم النتائج المستخلصة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الباحث
د. أحمد عبد العليم عبد اللطيف