6 -أن المعتبر قوله في الإجماع عند العلماء بشكل عام, وعند ابن حزم بشكل خاص, هم أهل الاجتهاد, وفهم النصوص والاستدلال, وأما ما عداهم فلا ينظر لقوله.
7 -أن إجماعات ابن حزم في الغالب يوافقه غيره من العلماء, كابن عبد البر وابن رشد وابن قدامة والنووي وغيرهم.
8 -تعد الكتب المؤلفة في باب الإجماع وحكايته, قليلة, بالنسبة لما يحتاجه هذا المجال من اهتمام.
9 -مما لاحظته خلال البحث, أن ما حكاه ابن حزم من الإجماعات ليست كلها محل إجماع, بل هناك مسائل فيها خلاف بين العلماء, إما معتبر أو ضعيف, وهذا لا ينقص من قدر هذا الكتاب, كما ذكر ذلك شيخ الإسلام.
10 -أن ابن حزم لم يقتصر في كتابه على ذكر المسائل المجمع عليها, بل ذكر بعض المسائل الخلافية المترتبة على ما أجمع عليه.
11 -أوصي طلاب العلم, والمهتمين بالجمع والبحث, ببذل الجهد في الاهتمام بدراسة الإجماعات, والتوسع فيها, والتحقق من ثبوتها من عدمه, وذلك:
أ- لأهمية الإجماع ومكانته.
ب- لأنه يلي الكتاب والسنة في الاحتجاج به.