ج- وللتحقق من ثبوت الإجماع من عدمه في بعض المسائل التي يزعم ثبوت الإجماع فيها أو عدمه.
د- ولأن في الإجماع تتم معرفة أدلة المخالف وإمكان الرد عليها.
هـ-أهل العلم معنيون بالدرجة الأولى بدراسة الإجماع والخلاف, وخصوصًا في المسائل المستجدة التي يمكن حكاية الإجماع فيها, لسهولة التواصل بينهم.
وأخيرًا:
أسأل الله أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم, وأن ينفع به, كما أسأله الفوز بجنة النعيم, والسعادة في الدارين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.