قال أبو العباس بن العريف [1] : كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقين" [2] ."
قال صاعد:"ونقلت من خط ابنه أبي رافع: أن أباه توفي رحمه الله عشية يوم الأحد، لليلتين بقيتا من شعبان، سنة ستٍّ وخمسين وأربع مائة."
فكان عمره رحمه الله إحدى وسبعين سنة, وعشرة أشهر, وتسعة وعشرين يومًا" [3] ."
(1) هو أبو العباس, أحمد بن محمد بن موسى بن العريف الصنهاجي الأندلسي, المقرئ، الإمام الزاهد العارف، صاحب المقامات والإشارات, كان متناهيًا في الفضل والدين، منقطعًا إلى الخير، وكان العباد والزهاد يقصدونه، ويألفونه، ويحمدون صحبته، توفي بمراكش, ليلة الجمعة الثالث والعشرين من رمضان, سنة 536 هـ. سير أعلام النبلاء, للذهبي (20/ 111) , شذرات الذهب, لابن العماد (4/ 112) .
(2) تذكرة الحفاظ, للذهبي (3/ 231) .
(3) الصلة, لابن بشكوال (1/ 133) .