4 -عن الحسن بن علي [1] - رضي الله عنه - قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نلبس أجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد، البقرة عن سبعة، والجزور عن عشرة،
وأن نظهر التكبير، وعلينا السكينة والوقار [2] .
وجه الاستدلال من الأحاديث: أن الأحاديث السابقة نص على اشتراك العشرة في الأضاحي، ولم يرد ما يدل على أكثر من ذلك.
من وافق ابن حزم في حكاية الإجماع:
1 -الطبري [3] . قال:"أجمعت الأمة على أن البدنة والبقرة لا تجزئ عن أكثر من سبعة" [4] .
2 -الطحاوي [5] . قال:"قد اتفقوا على جوازها عن سبعة" [6] .
(1) هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد سيدي شباب أهل الجنة، روى عن جده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبيه وأخيه، توفي سنة 49 هـ وقيل 50 هـ وقيل 56 هـ وقيل 58 هـ وقيل 59 هـ. الإصابة, لابن حجر (2/ 68) , أسد الغابة, لابن الأثير (1/ 258) .
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 93) رقم (2756) , والحاكم في المستدرك (4/ 230) من طريق عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني إسحاق بن بزرج عن الحسن به. وقال: لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت للحديث بالصحة, ووافقه الذهبي. التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير, لابن حجر (2/ 192) .
(3) هو أبو جعفر, محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري، صاحب التفسير الكبير, والتاريخ الشهير، كان إمامًا في فنون كثيرة, منها: التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك، وله مصنفات, منها: جامع البيان, وتاريخ الأمم والملوك, وكان من الأئمة المجتهدين، لم يقلد أحدًا، توفي سنة 310 هـ. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان, لابن خلكان (4/ 191) , تاريخ بغداد, لأبي بكر الخطيب (2/ 162) , البداية والنهاية, لابن كثير (11/ 145) .
(4) الاستذكار, لابن عبد البر (15/ 190) .
(5) هو أبو جعفر, أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي, فقيه, انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر, تفقه على مذهب الشافعي, ثم تحول حنفي, ورحل إلى الشام, من مؤلفاته: شرح معاني الآثار, توفي سنة 321 هـ. سير أعلام النبلاء, للذهبي (15/ 27) , طبقات الفقهاء, للشيرازي, (1/ 142) .
(6) مختصر اختلاف العلماء, للطحاوي (2/ 323) .