وفاته:
كان ابن حزم كثير الوقيعة في العلماء بلسانه وقلمه، فأورثه ذلك حقدا في قلوب أهل زمانه، وما زالوا به حتى بغضوه إلى ملوكهم، فطردوه عن بلاده، حتى كانت وفاته في قرية له في شعبان سنة 457 هـ، وقد عاش اثنتين وسبعين سنة إلا أشهرا. [1]
(1) ينظر: البداية والنهاية مع حاشيته 12/ 113.