المطلب الأول: اسمه ولقبه وكنيته:
اسمه:
هو علي ابن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الفارسي الاصل، ثم الاندلسي القرطبي اليزيدي [1] . [2]
لقبه:
لم أجد لابن حزم لقبًا في كتب التراجم التي ذكرت سيرته. [3]
كنيته:
كان يكنى بأبي محمد.
المطلب الثاني: مولده ونشأته.
مولده:
ولد أبو محمد بقرطبة [4] ، بعد صلاة الفجر، في آخر يوم من شهر رمضان، سنة أربع وثمانين وثلاث مئة للهجرة. 384 هـ.
(1) اليزيدي: أي مولى الأمير يزيد بن أبي سفيان بن حرب، المعروف بيزيد الخير، نائب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على دمشق، وكان يصفه بشيء من صفاته: الفقيه الحافظ الأديب الوزير.
(2) ينظر: الأعلام للزركلي 4/ 254، سير أعلام النبلاء 18/ 184، البداية والنهاية لابن كثير 12/ 91، وفيات الأعيان 3/ 325، مرآة الجنان وعبرة اليقظان 1/ 432.
(3) ذكر ابن القيم في زاد المعاد:"وبإزاء هذا القول، قول منجنيق العرب، أبي محمد ابن حزم"لكن الذي يظهر أن هذا وصف لابن حزم وليس لقبا، ينظر: زاد المعاد في هدي خير العباد 5/ 465.
وقد ذكر بعض الباحثين أنه يلقب بابن حزم الظاهري.
(4) أعظم مدينة بالأندلس قرطبة وليس لها في المغرب شبيه في كثرة الأهل وسعة الرقعة ويقال إنها كأحد جانبي بغداد وإن لم تكن كذلك فهي قريبة منها وهي حصينة بسور من حجارة ولها بابان مشرعان في نفس السور إلى طريق الوادي من الرصافة. ينظر: معجم البلدان 4/ 324.