فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 154

المطلب الخامس: طواف من ألقى البيت عن يمينه.

تحرير محل النزاع:

1.اتفق العلماء على أن صفة كل طواف بالبيت، أن يبدئ فيه الطائف من الحجر الأسود، بتقبيله أو استلامه، ثم يجعل البيت عن يساره، فيطوف سبعة أشواط.

"... وهذا كله إجماع من العلماء، أنه من فعل هكذا، فقد فعل ما ينبغي". [1]

2.واختلفوا فيمن ألقى البيت عن يمينه.

الأقوال:

القول الأول: أن جعل البيت عن يسار الطائف شرط لصحة الطواف، فمن نكس الطواف، فجعل البيت عن يمينه لم يجزئه.

وهذا مذهب المالكية [2] والشافعية [3] ، والحنابلة [4] .

القول الثاني: أن جعل البيت عن يسار الطائف ليس بشرط لصحة الطواف، بل هو واجب، فيعيد الطواف ما دام بمكة، فإذا رجع إلى بلده وجب عليه دم.

وهذا مذهب الحنفية. [5]

(1) الاستذكار 12/ 125، وينظر: مراتب الإجماع 1/ 44.

(2) ينظر: الاستذكار 12/ 125،عقد الجواهر الثمينة 1/ 398، المعونة 1/ 570.

(3) ينظر: الأم 3/ 450، المجموع 8/ 45.

(4) ينظر: كشاف القناع 2/ 482، الإنصاف 4/ 19.

(5) ينظر: المبسوط 4/ 44، بدائع الصنائع 2/ 130، تبيين الحقائق 2/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت