فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 154

حيث سئل: أيقتل المحرم الفأرة؟ قال: لا. [1]

وقال فيمن قتل الفأرة وهو محرم:"عليه الجزاء". قال حماد بن زيد [2] وذكروا له قول إبراهيم النخعي في الفأرة جزاء إذا قتلها المحرم: ما كان بالكوفة [3] رجل أفحش ردا للآثار من إبراهيم وذلك لقلة ما سمع من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -. [4]

الأدلة:

(1) المصنف لابن أبي شيبة 8/ 755، رقم 15052.

(2) حماد بن زيد ابن درهم، العلامة، الحافظ الثبت، محدث الوقت، أبو إسماعيل، الازدي، مولى آل جرير بن حازم البصري، الأزرق الضرير، أحد الاعلام، أصله من سجستان، سبي جده درهم منها.

سمع منه: أنس بن سيرين، وعمرو بن دينار، وأبي عمران الجوني، ومحمد بن زياد القرشي الجمحي، وأبي جمرة الضبعي، روى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وسفيان، وشبعة - وهم من شيوخه - وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، وأبو النعمان عارم، ومسدد، وسليمان بن حرب، لت: مات في سنة تسع وسبعين ومئة، وفاقا في شهر رمضان.

(3) المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق ويسميها قوم خد العذراء قال أبو بكر محمد بن القاسم سميت الكوفة لاستدارتها أخذا من قول العرب رأيت كوفانا وكوفانا بضم الكاف وفتحها للرميلة المستديرة وقيل سميت الكوفة كوفة لاجتماع الناس بها من قولهم تكوف الرمل وطول الكوفة تسع وستون درجة ونصف وعرضها إحدى وثلاثون درجة وثلثان وهي في الإقليم الثالث يتكوف تكوفا إذا ركب بعضه بعضا ويقال أخذت الكوفة من الكوفان. ينظر: معجم البلدان 4/ 490.

(4) السنن الكبرى للبيهقي 5/ 212، وصححه الحافظ في الفتح 4/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت