فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 422

° ثُمَّ قَالَ: وإنَّ قَبائِلَ مِن الأزْدِ [1] نَزَلُوها على عَهْدِ عمرِو بنِ عامرٍ [2] ، فَنَتَّجُوا فيها النَّزَائِعَ [3] ، وبَنَوْا فيها المَصانِعَ [4] ، واتَّخَذُوا الدَّسائِعَ [5] .

• والنَّزَائِعُ: الغَرائِبُ مِن الإِبِلِ يُريدُ أَنَّهُمْ حَلُّوهَا إِبِلَهُمْ، يُقالُ: حَلَّ إِذا نَزَلَ، فَنَتَّجُوها أَو أَنّهم انْتَزَعُوها مِنْ أَيْدي النَّاسِ. والمَصَانِعُ جَمْعُ مَصْنَعَةٍ [6] . . . الماء. والدَّسائِعُ: الدَّساكِرُ، وَتَكُونُ الدَّسائِعُ العَطَايَا. وَمِنْهُ يُقالُ: فُلانٌ ضَخْمُ

= يكون البياض غالبًا على ألوانهم، مثل الروم والفرس ومن صاقبهم: إنهم الحمراء.

في اللسان (سود) : أتاني القوم أسودهم وأحمرهم أي عربهم وعجمهم.

(1) الأزد: هو جد جاهلي يماني قديم. وهو أَزْدُ بن الغَوْث بن نَبتْ بن مالك بن زيد بن كهلان، من القحطانية: بنوه أكبر قبيلة في كهلان يقال له أيضًا (الأسْد) بالسين الساكنة، والنسبة إليه (أزْدي) و (أسْدي) بسكون الزاي والسين. وهو بالزاي أفصح: وقيل: بالزاي أكثر، وبالسين أفصح. انقسم بنوه إلى ثلاثة أقسام: أزد شنوءة، وأزد السراة وأزد عمان.

طرفة الأصحاب 6 - 19، واللُباب 1/ 46، والأعلام 1/ 290.

(2) عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (الملقب ماء السماء) ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة البهلول ابن مازن بن الأزد، من قحطان: ملك جاهلي يماني، من التبابعة. قيل: هو أعظم ملك بمأرب، وهو جد الأنصار بالمدينة المنورة، وجد ملوك غسان بالشام.

الاشتقاق 435، والتاج (مزق) ، والأعلام 5/ 80.

(3) النزائع: واحدتها نزيعة من الإِبل والخيل التي انتزعت من أيدي الغرباء، وفي حديث ظبيان: أن قبائل من الأزد نتجوا فيها النزائع أي الإِبل الغرائب انتزعوها من أيدي الناس. انظر النهاية 5/ 41.

(4) المصانع: جمع مصنعة ومصنع: وهو الحوض أو شبه الصهريج يجمع فيه ماء المطر والمصانع أيضًا ما يصنعه الناس من الآبار والأبنية وغيرها. وقيل: هي أحباس الناس تتخذ للماء. وقيل: الحصون. وقيل: القصور.

(5) الدسائع: جمع دسيعة، وهي العطايا، وقيل: الدساكر. وقيل: الجفان والموائد، وفي حديث ظبيان، وذكر حمير، فقال: بنوا المصانع، واتخذوا الدسائع يريد العطايا، وقيل: الدساكر. . . انظر النهاية 2/ 117.

(6) في الكلام سقط. لعله"وهي أحباس الماء"، الماء والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت