فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 422

الدَّسِيعَةِ يُرادُ عَظَيمُ العَطِيَّةِ. وأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: دَسِعَ البَعِيرُ بِجِرَّتِهِ إذا دَفَعَها مِنْ جَوْفِهِ إلى فِيْهِ [1] .

° ثُمَّ قَالَ: تَرامَتْ مَذْحِجُ بِأَسِنَّتِها [2] وَتَشَزَّنَتْ [3] بِأَعِنَّتِها [4] فَغَلَبَ العَزيزُ أَذَلَّها وأَكَلَ الكَثيرُ أَقَلَّها.

• يُريدُ أَنَّهُمْ تَحارَبُوا فتَرَامَوْا بأَسِنَّةِ الرِّماحِ. وتَشَزَّنَتْ: اسْتَعَدَّتْ، يُقالُ: تَشَزَّنْتُ للأَمْرِ إذا اسْتَعْدَدْتَ لَهُ. وَأَصْلُهُ مِن الشَّزَن، وَهُوَ الجانِبُ والحَرْفُ، كَأَنَّ المُسْتَعِدَّ لِلأَمْرِ لا يَطْمَئِنُّ، فَهُوَ على جانِبٍ [5] .

° ثُمَّ قَالَ: وكان بنو عمرِو بنِ خالدِ بنِ جَذيمةَ [6] يَخْبِطُونَ عَضِيُدَها [7] ويَأْكُلُونَ حَصِيْدَها وَيُرَشِّحُونَ [8] خَضِيدَها [9] حين ظَعَنُوا مَنها [10] .

(1) انظر اللسان والتاج (دسع) .

(2) الأسنة: جمع سنان الرمح، وهو حديدته لصقالتها وملاستها.

(3) تشزّن: استعد. والشزن: الجانب والحرف. وفي حديث ظبيان فترامت مَذْحج بأسنتها وتشزنت بأعنتها. انظر النهاية 2/ 471.

(4) الأعنة: جمع عنان الفرس وهو سير اللجام الذي تمسك به الدابة.

(5) الكلام نفسه في اللسان (شزن) .

(6) في اللسان والتاج (عضد) من جذيمة.

(7) في اللسان عضد: وفي حديث ظبيان: وكان بنو عمرو بن خالد من جذيمة يخبطون عضيدها، ويأكلون حصيدها. العضيد والعضد: ما قطع من الشجر أي يضربونه ليسقط ورقه فيتخذونه علفًا لإِبلهم. وانظر النهاية 3/ 252.

(8) في اللسان (رشح) : وفي حديث ظبيان يأكلون حصيدها، ويرشحون خضيدها. الخضيد: المقطوع من شجر الثمر. وترشيحهم له: قيامهم عليه، وإصلاحهم له إلى أن تعود ثمرته تطلع كما يُفعل بشجر الأعناب والنخيل. وانظر النهاية 2/ 224.

(9) الخضيد: ما قطع من الشجر وهو رطب. وفي حديث ظبيان يرشحّون خضيدها أي يصلحونه ويقومون بأمره. انظر النهاية 2/ 39 و 224.

(10) في الأصل"ظعنًا"، وهو وهم من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت