فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 422

اجْرَنْثَمَ يُريدُ أَنّ صِغَارَ الهَوَامِّ مِثْلَ النَّمْلِ والذَّرِّ والْبَعُوضِ لا يَجدُ شَيْئًا، ولا يَطْلُبُهُ، فَهُوَ مُجْرَنْثِمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ في مَكانٍ واحِدٍ، وَقَدْ مَاتَ [1] .

• وقَوْلُهُ: والذِّيخَ مُحْرَنْجِمًا. والذِّيْخُ: ذَكَرُ الضِّبَاع، وَهُوَ الضِّبْعانُ [2] . والمُحْرَنْجِمُ: المُجْتَمِعُ أَيْضًا يُقالُ: احْرَنْجَمَتِ الإِبِلُ إِذا انْضَمَّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ [3] يُريدُ الضِّباعُ أَيْضًا لا تَجِدُ شَيْئًا إِذا هِيَ اعْتَشَبَتْ [4] بِاللَّيْلِ وَطَافَتْ فهي مُجْرَنْثِمَةٌ، أَو يُريدُ أَنَّها قَدْ سَقَطَتْ هُزْلًا وضَعْفًا.

• وَقَوْلُهُ: والفَرَيْشُ مُسْتَحْلِكًا. والفَرِيْشُ من نَبات الأَرْضِ ما انْبَسَطَ على وَجْهِ الأَرْض، وَلَمْ يَقُمْ على ساقٍ كَأَنَّهُ مَفْروشٌ عَلَيْها [5] . مستحلكًا: أي شَديدُ السَّوادٍ مِنَ الاحْتِرَاقِ [6] يُقالُ: أَسْوَدُ حالِكٌ، وأَسْوَدُ مِنْ حَلَكِ الغُرابِ [7] وَقَوْلُهُ: والعَضَاهُ مُسْحَنْكِكًا. والعَضَاهُ كُلُّ شَجَرَةٍ [8]

(1) انظر اللسان والتاج (يرع) و (جرثم) .

(2) انظر الحاشية (5) ص 130، واللسان والتاج (ذيخ وضبع) .

(3) انظر اللسان والتاج (حرجم) .

(4) تَعَشَّبَتِ الإِبْل، واعْتَشَبَتْ: رعت العشب وسمنت عنه.

(5) انظر الحاشية (7) ص 130.

(6) انظر الحاشية (8) ص 130.

(7) في اللسان (حلك) :"أسود مثل حلك الغراب. قال وهو أشد سوادًا من حلك الغراب. أي سواده. وقال بعضهم: إنما هو من حَنَك الغراب أي منقاره وفي حنك: وحنك الغراب منقاره وأسود كحنك الغراب يعني منقاره وقيل سواده". انظر ثمار القلوب 460 وفيه:

من أمثال العرب:"حَنَكٌ أَشَدُّ سَوَادًا مِنْ حَنَكِ الغُرَاب، فَحَنَكُ الغُرابِ: منقاره، وحَلَكَهُ: سوادُه".

وفي المستقصى للزمخشري 1/ 192:

"أشدُّ سوادًا من حنك الغراب: هو منقاره، ويروى: حلك، وهو سوادُه، وانظر اللسان والتاج (حنك، حلك) ."

وليس المثل في مجمع الأمثال، ولا جمهرة الأمثال.

(8) في الأصل:"شجر". والصواب شجرة حتى تستقيم مع ذات شوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت