والنبي انما بعث ليدعو الناس إلى اتباعه في قوله والمفهوم من قوله من المصالح
فأما ما يعين ابتداء ولم يفهم منه فما بعث الشارع للدعاء اليه
الثاني
ان المستدل ان لاحظ مصالح الشريعة فهو صحيح وإن اضرب عنها فهو شارع تحقيقا فيطالب بالمعجزة فإنه افتتح امرا لا مستند له في الشرع
مع ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان خاتم النبيين فكيف يفتتح بعده شرع
الثالث
ان قال اذا اوجب اتباع المصالح لزم تغيير الاحكام عند تبدل الاشخاص وتغيير الاوقات واختلاف البقاع عند تبدل المصالح
وهذه تفضي إلى تغيير الشرع بأسره وافتتاح شرع آخر لم يثبت من الشارع
وهذا محال
إلا انهم يقولون نحن مع المصالح بشرط ان لا نهجم على نص الرسول صلى الله عليه و سلم بالرفع