ونحن نعلم أن الصحابة كانوا يقدمون قول أبي بكر رضي الله عنه على قول معقل بن يسار ومعقل بن سنان وأمثالهم
خامسها
أن يعتضد أحدهما بعمل بعض الصحابة وإن كنا نرى أن عمل الصحابة لا يقدم على الحديث خلافا لمالك لأن المخالف محجوج به والعمل في مظنة التردد
والمختار
أنا إن قطعنا بأن الحديث بلغهم فتركوه نترك الحديث ولا نسيء الظن بهم
وإن ترددنا عملنا بالحديث
وإن غلب على الظن أنه بلغهم توقفنا
والغالب أن حديث المتبايعين لم يخف على أهل المدينة مع عموم البلوي به
وحيث لا يقدم على الحديث يرجح به أمارة
سادسها
أن يعتضد أحدهما بعمل التابعي فهو كالصحابي عندنا لأن إساءة الظن به محال
وخصص آخرون الترجيح بالصحابة ولا شك أن العمل ببعض مضمون الحديث كالعمل بكله حتى يرجح جملة الحديث به
سابعها
أن يعتضد أحدهما بظاهر الكتاب كقوله عليه السلام الحج