فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 495

ونحن نعلم أن الصحابة كانوا يقدمون قول أبي بكر رضي الله عنه على قول معقل بن يسار ومعقل بن سنان وأمثالهم

خامسها

أن يعتضد أحدهما بعمل بعض الصحابة وإن كنا نرى أن عمل الصحابة لا يقدم على الحديث خلافا لمالك لأن المخالف محجوج به والعمل في مظنة التردد

والمختار

أنا إن قطعنا بأن الحديث بلغهم فتركوه نترك الحديث ولا نسيء الظن بهم

وإن ترددنا عملنا بالحديث

وإن غلب على الظن أنه بلغهم توقفنا

والغالب أن حديث المتبايعين لم يخف على أهل المدينة مع عموم البلوي به

وحيث لا يقدم على الحديث يرجح به أمارة

سادسها

أن يعتضد أحدهما بعمل التابعي فهو كالصحابي عندنا لأن إساءة الظن به محال

وخصص آخرون الترجيح بالصحابة ولا شك أن العمل ببعض مضمون الحديث كالعمل بكله حتى يرجح جملة الحديث به

سابعها

أن يعتضد أحدهما بظاهر الكتاب كقوله عليه السلام الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت