فهرس الكتاب

الصفحة 14387 من 26668

11915- وَإِنْ أَرَادَ بِهِ الشُّفْعَةَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: أَبُو رَافِعٍ فِيمَا رُوِىَ عَنْهُ مُتَطَوِّعٌ بِمَا صَنَعَ وَقَوْلُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: « الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ » . لاَ يَحْتَمِلُ إِلاَّ مَعْنَيَيْنِ لاَ ثَالِثَ لَهُمَا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّ الشُّفْعَةَ لِكُلِّ جَارٍ أَوْ أَرَادَ بَعْضَ الْجِيرَانِ دُونَ بَعْضٍ وَقَدْ ثَبُتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « أَنْ لاَ شُفْعَةَ فِيمَا قُسِمَ » . فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الشُّفْعَةَ لِلْجَارِ الَّذِى لَمْ يُقَاسِمْ دُونَ الْجَارِ الْمَقَاسِمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت