2-باب مَنْ وَالَى رَجُلًا أَوْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: لَمْ يَكُنْ مَوْلًى لَهُ بِالإِسْلاَمِ وَلاَ الْمُوَالاَةِ وَاحْتَجَّ فِى ذَلِكَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِى الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) وَقَالَ (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) فَنَسَبَ الْمَوَالِىَ إِلَى نَسَبَيْنِ أَحَدُهُمَا إِلَى الآبَاءِ وَالآخَرُ إِلَى الْوَلاَءِ وَجَعَلَ الْوَلاَءَ بِالنِّعْمَةِ.