5-باب مَا جَاءَ فِى أَفْضَلِ الضَّحَايَا {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: إِذَا كَانَتِ الضَّحَايَا إِنَّمَا هُوَ دَمٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ فَخَيْرُ الدِّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ) اسْتِسْمَانُ الْهَدْىِ وَاسْتِحْسَانُهُ قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ فَقَالَ: « أَغْلاَهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا » .