66-باب مَا يَحْرُمُ مِنْ جِهَةِ مَا لاَ تَأْكُلُ الْعَرَبُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَك وَتَعَالَى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرْهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَإِنَّمَا تَكُونُ الطَّيِّبَاتُ وَالْخَبَائِثُ عِنْدَ الآكِلِينَ كَانُوا لَهَا وَهُمُ الْعَرَبُ الَّذِينَ سَأَلُوا عَنْ هَذَا وَنَزَلَتْ فِيهِمُ الأَحْكَامُ قَالَ وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ) يَعْنِى مِمَّا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ (إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) وَمَا ذُكِرَ بَعْدَهَا قَالَ الشَّافِعِىُّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَهَذَا أَوْلَى مَعَانِيهِ اسْتِدْلاَلًا بِالسُّنَّةِ.