3-باب وُجُوبِ الْخُمُسِ فِى الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ وَمَنْ قَالَ لاَ تُخَمَّسُ الْجِزْيَةُ وَمَا فِى مَعْنَاهَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ( وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وَقَالَ (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ) إِلَى قَوْلِهِ (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ: وَالْغَنِيمَةُ وَالْفَىْءُ يَجْتَمِعَانِ فِى أَنَّ فِيهِمَا مَعًا الْخُمُسُ مِنْ جَمِيعِهِمَا لِمَنْ سَمَّاهُ اللَّهُ لَهُ فِى الآيَتَيْنِ مَعًا وَقَالَ فِى الْقَدِيمِ: إِنَّمَا يُخَمَّسُ مَا أُوجِفَ عَلَيْهِ.