467 -باب مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِى تَحْرِيمِ الْكَلاَمِ نَاسِخًا لِحَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ فِى كَلاَمِ النَّاسِى. وَذَلِكَ لِتَقَدُّمِ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ وَتَأَخُّرِ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ. {ت} قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِيمَا رُوِّينَا عَنْهُ فِى تَحْرِيمِ الْكَلاَمِ: فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ. وَرُجُوعُهُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ كَانَ قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَشَهِدَ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بَدْرًا ، فَقِصَّةُ التَّسْلِيمِ كَانَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ.