3-باب مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَيْنِ الْحُرَّيْنِ وَمَنْسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ وَأَنَّ الرَّجْمَ ثَابِتٌ عَلَى الثَّيِّبَيْنِ الْحُرَّيْنِ {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ لأَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « خُذُوا عَنِّى قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا » . أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فَنُسِخَ بِهِ الْحَبْسُ وَالأَذَى عَنِ الزَّانِيَيْنِ فَلَمَّا رَجَمَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- مَاعِزًا وَلَمْ يَجْلِدْهُ وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَغْدُوَ عَلَى امْرَأَةِ الآخَرِ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا دَلَّ عَلَى نَسْخِ الْجَلْدِ عَنِ الزَّانِيَيْنِ الْحُرَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ وَثَبَتَ الرَّجْمُ عَلَيْهِمَا.