13318- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ َخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَالَتِ الأَنْصَارُ وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا هُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ وَإِنَّ غَنَائِمَنَا تُقْسَمُ بَيْنَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَبَعَثَ إِلَى الأَنْصَارِ خَاصَّةً فَقَالَ: « مَا هَذَا الَّذِى بَلَغَنَا عَنْكُمْ؟ » . وَكَانُوا لاَ يَكْذِبُونَ فَقَالُوا: هُوَ الَّذِى بَلَغَكَ فَقَالَ: « أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ وَتَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى بُيُوتِكُمْ » . ثُمَّ قَالَ: « لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا سَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ » . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ وَفِى رِوَايَةِ أَبِى الْحَسَنِ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ وَالْبَاقِى بِمَعْنَاهُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ: قَدْ يَقُولُ الْقَائِلُ فِى خُمُسِ الْغَنِيمَةِ إِذَا مُيِّزَ مِنْهَا نَحْنُ غَنِمْنَا هَذَا وَيُرِيدُونَ أَنَّ سَبَبَ مِلْكِ ذَلِكَ بِهِمْ وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِى كَلاَمِ النَّاسِ وَعَلَى ذَلِكَ كَلَّمَتْهُ الأَنْصَارِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الْخُمُسِ: « هُوَ لِى ثُمَّ هُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ » . فَلَمَّا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الأَبْعَدِينَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ الأَنْصَارُ الَّذِينَ هُمْ أَوْلِيَاؤُهُ. {ت} قَالَ الشَّافِعِىُّ وَأَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَعْطَى الأَقْرَعَ وَأَصْحَابَهُ مِنْ خُمُسِ الْخُمُسِ.