14802- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الشَّيْبَانِىُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ: أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ رَجُلًا مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا سُئِلْتُ عَنْ شَىْءٍ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَشَدَّ عَلَىَّ مِنْ هَذِهِ فَأْتُوا غَيْرِى قَالَ: فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرًا ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِى آخِرِ ذَلِكَ: مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ وَأَنْتَ أَخِيَّةُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- فِى هَذَا الْبَلَدِ وَلاَ نَجِدُ غَيْرَكَ. فَقَالَ سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدِ رَأْيِى فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنِّى وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرِىءٌ: أَرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا صَدَاقًا كَصَدَاقِ نِسَائِهَا لاَ وَكْسَ وَلاَ شَطَطَ وَلَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَالَ وَذَلِكَ بِسَمْعِ نَاسٍ مِنْ أَشْجَعَ فَقَامُوا فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَضَيْتَ بِمِثْلِ الَّذِى قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا بَرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ قَالَ: فَمَا رُئِىَ عَبْدُ اللَّهِ فَرِحَ بِشَىْءٍ مَا فَرِحَ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ بِإِسْلاَمِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنِّى وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرِىءٌ. {ت} وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ فِيهِ: فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِىُّ. وَرَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ فِيهِ فَقَالَ الأَشْجَعِىُّ.