15255- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتُوَيْهِ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى الْحُسَامِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ تَزَوَّجَتْ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَأَصْدَقَهَا حَدِيقَتَيْنِ لَهُ وَكَانَ بَيْنَهُمَا اخْتِلاَفٌ فَضَرَبَهَا حَتَّى بَلَغَ أَنْ كَسَرَ يَدَهَا فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الْفَجْرِ فَوَقَفَتْ لَهُ حَتَّى خَرَجَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ مِنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: « وَمَنْ أَنْتِ؟ » . قَالَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ قَالَ: « مَا شَأْنُكِ تَرِبَتْ يَدَاكِ؟ » . قَالَتْ ضَرَبَنِى. فَدَعَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ فَذَكَرَ ثَابِتٌ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: « مَاذَا أَعْطَيْتَهَا؟ » . قَالَ قِطْعَتَيْنِ مِنْ نَخْلٍ أَوْ حَدِيقَتَيْنِ قَالَ: « فَهَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ مَالِكَ وَتَتْرُكَ لَهَا بَعْضَهُ؟ » . قَالَ: هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: « نَعَمْ » . فَأَخَذَ إِحْدَاهُمَا فَفَارَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الشَّامِ فَتُوُفِّيَتْ هُنَالِكَ.