16638- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجَسِىُّ فِيمَا قَرَأْتُهُ مِنْ سَمَاعِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ التُّجِيبِىُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَخِى حَرْمَلَةَ حَدَّثَنَا عَمِّى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَوَّلُ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ وَهِىَ الَّتِى تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلًا وَمِنْهُ قِيلَ حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ ثُمَّ الْبَاضِعَةُ وَهِىَ الَّتِى تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ ثُمَّ الْمُتَلاَحِمَةُ وَهِىَ الَّتِى أَخَذَتْ فِى اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِىَ سِمْحَاقٌ فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لاَ يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ وَهِىَ الْمِلْطَاةُ ثُمَّ الْمُوضِحَةُ وَهِىَ الَّتِى تَكْشِفُ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرَ وَتَشُقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ فَتِلْكَ الْمُوضِحَةُ وَالْهَاشِمَةُ الَّتِى تَهْشِمُ الْعَظْمَ وَالْمُنَقِّلَةُ الَّتِى يُنْقَلُ مِنْهَا فَرَاشُ الْعَظْمِ ، وَالآمَّةُ وَهِىَ الْمَأْمُومَةُ وَهِىَ الَّتِى تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ وَالْجَائِفَةُ وَهِىَ الَّتِى تَخْتَرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ وَالدَّامِيَةُ هِىَ الَّتِى تُدْمِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ.