16877- فَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِىُّ قَالَ وَمِنْ كِتَابِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ الشَّافِعِىُّ فَقَالَ لِى قَائِلٌ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِحَدِيثِ ابْنِ بُجَيْدٍ قَالَ لاَ أَعْلَمُ ابْنَ بُجَيْدٍ سَمِعَ مِنَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمِعَ مِنَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَهُوَ مُرْسَلٌ وَلَسْنَا وَلاَ إِيَّاكَ نُثْبِتُ الْمُرْسَلَ وَقَدْ عَلِمْتُ سَهْلًا صَحِبَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَسَمِعَ مِنْهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ سِيَاقًا لاَ يُشْبِهُ إِلاَّ الإِثْبَاتَ فَأَخَذْتُ بِهِ لِمَا وَصَفْتُ قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِحَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ قُلْتُ مُرْسَلٌ وَالْقَتِيلُ أَنْصَارِىٌّ وَالأَنْصَارِيُّونَ بِالْعِنَايَةِ أَوْلَى بِالْعِلْمِ بِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ إِذَا كَانَ كُلٌّ ثِقَةً وَكُلٌّ عِنْدَنَا بِنِعْمَةِ اللَّهِ ثِقَةٌ.