فهرس الكتاب
17296- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ فِى قِصَّةِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ: بَيْنَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- سَائِرٌ إِلَى تَبُوكَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ لِيُوحَى إِلَيْهِ وَأَنَاخَهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَنَهَضَتِ النَّاقَةُ تَجُرُّ زِمَامَهَا مُنْطَلِقَةً فَتَلَقَّاهَا حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ بِزِمَامِهَا يَقُودُهَا حَتَّى أَنَاخَهَا وَقَعَدَ عِنْدَهَا ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَامَ قَأَقْبَلَ إِلَى نَاقَتِهِ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: « فَإِنِّى مُسِرٌّ إِلَيْكَ سِرًّا لاَ تُحَدِّثَنَّ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَصَلِّىَ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ » . رَهْطٍ ذَوِى عَدَدٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِمَّنْ يَظُنُّ عُمَرُ أَنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ الرَّهْطِ أَخَذَ بِيَدِ حُذَيْفَةَ فَقَادَهُ فَإِنْ مَشَى مَعَهُ صَلَّى عَلَيْهِ وَإِنِ انْتَزَعَ مِنْ يَدِهِ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَأَمَرَ مَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ. هَذَا مُرْسَلٌ. وَقَدْ رُوِىَ مَوْصُولًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.