فهرس الكتاب

الصفحة 21332 من 26668

17785- وَاسْتِدْلاَلًا بِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ: زَيْدُ بْنُ أَبِى هَاشِمٍ الْعَلَوِىُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً وَقَعَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فِى سَوَادِ الصُّبْحِ وَهِىَ تَعْمِدُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَاسْتَغَاثَتْ بِرَجُلٍ مَرَّ عَلَيْهَا وَفَرَّ صَاحِبُهَا ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا قَوْمٌ ذُو عِدَّةٍ فَاسْتَغَاثَتْ بِهِمْ فَأَدْرَكُوا الَّذِى اسْتَغَاثَتْ بِهِ وَسَبَقَهُمُ الآخَرُ فَذَهَبَ فَجَاءُوا بِهِ يَقُودُونَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا الَّذِى أَغَثْتُكِ وَقَدْ ذَهَبَ الآخَرُ فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا وَأَخْبَرَهُ الْقَوْمُ أَنَّهُمْ أَدْرَكُوهُ يَشْتَدُّ فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أُغِيثُهَا عَلَى صَاحِبِهَا فَأَدْرَكُونِى هَؤُلاَءِ فَأَخَذُونِى. قَالَتْ: كَذَبَ هُوَ الَّذِى وَقَعَ عَلَىَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ » . قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: لاَ تَرْجُمُوهُ وَارْجُمُونِى أَنَا الَّذِى فَعَلْتُ بِهَا الْفِعْلَ فَاعْتَرَفَ فَاجْتَمَعَ ثَلاَثَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الَّذِى وَقَعَ عَلَيْهَا وَالَّذِى أَجَابَهَا وَالْمَرْأَةُ فَقَالَ: « أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ غُفِرَ لَكِ » . وَقَالَ لِلَّذِى أَجَابَهَا قَوْلًا حَسَنًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: أَرْجُمُ الَّذِى اعْتَرَفَ بِالزِّنَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « لاَ إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللَّهِ أَحْسَبُهُ قَالَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ أَوْ أَهْلُ يَثْرِبَ لَقُبِلَ مِنْهُمْ » . فَأَرْسَلَهُمْ. {ت} وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ وَقَالَ فِيهِ: فَأَتَوْا بِهِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا أَمَرَ بِهِ قَامَ صَاحِبُهَا الَّذِى وَقَعَ عَلَيْهَا. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. {ق} فَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ بِتَعْزِيرِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِالزِّنَا وَأَخْطَئُوا فِى ذَلِكَ حَتَّى قَامَ صَاحِبُهَا فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا وَقَدْ وَجَدَ مِثْلَ اعْتِرَافِهِ مِنْ مَاعِزٍ وَالْجُهَنِيَّةِ وَالْغَامِدِيَّةِ وَلَمْ يُسْقِطْ حُدُودَهُمْ وَأَحَادِيثُهُمْ أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت