فهرس الكتاب
17914- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِى رَيْطَةُ عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ مَا كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَنْهَى عَنْهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا أَوْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ.
{ق} قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِى نَضْجِ النَّوَى مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُفْسِدُ طَعْمَ التَّمْرِ أَوْ لأَنَّهُ عَلَفُ الدَّوَاجِنِ فَتَذْهَبُ قُوَّتُهُ إِذَا نَضِجَ قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ.