19117- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنْبَأَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ: قَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْجِزْيَةَ مِنْ أُكَيْدِرِ الْغَسَّانِىِّ وَيَرْوُونَ أَنَّهُ صَالَحَ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ عَلَى الْجِزْيَةِ فَأَمَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ إِلَى الْيَوْمِ فَقَدْ أَخَذُوا الْجِزْيَةَ مِنْ بَنِى تَغْلِبَ وَتَنُوخَ وَبَهْرَاءَ وَخِلْطٍ مِنْ خِلْطِ الْعَرَبِ وَهُمْ إِلَى السَّاعَةِ مُقِيمُونَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ يُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ وَذَلِكَ جِزْيَةٌ وَإِنَّمَا الْجِزْيَةُ عَلَى الأَدْيَانِ لاَ عَلَى الأَنْسَابِ وَلَوْلاَ أَنْ نَأْثَمَ بِتَمَنِّى بَاطِلٍ وَدِدْنَا أَنَّ الَّذِى قَالَ أَبُو يُوسُفَ كَمَا قَالَ وَأَنْ لاَ يُجْرَى صَغَارٌ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ فِى أَعْيُنِنَا مِنْ أَنْ نُحِبَّ غَيْرَ مَا قَضَى بِهِ.