19281- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى أُوَيْسٍ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَذَكَرَ مَعْنَى هَذِهِ الْقَصَّةِ زَادَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- دَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لِيُرْسِلَهُ إِلَى قُرَيْشٍ وَهُوَ بِبَلْدَحَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ تُرْسِلْنِى إِلَيْهِمْ فَإِنِّى أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَى نَفْسِى وَلَكِنْ أَرْسِلْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمْ فَلَقِىَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَأَجَارَهُ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفَرَسِ حَتَّى جَاءَ قُرَيْشًا فَكَلَّمَهُمْ بِالَّذِى أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَرْسَلُوا مَعَهُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو لِيُصَالِحَهُ عَلَيْهِمْ وَبِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا فَدَعَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَأَبَى أَنْ يَطُوفَ وَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَطُوفَ بِهِ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمَعَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَدْ أَجَارَهُ لِيُصَالِحَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ قِصَّةَ الصُّلْحِ وَكِتَابَتِهِ قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالْكِتَابِ إِلَى قُرَيْشٍ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً فِيمَا كَانَ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ التَّرَامِى بِالْحِجَارَةِ وَالنَّبْلِ وَارْتِهَانِ الْمُشْرِكِينَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَارْتِهَانِ الْمُسْلِمِينَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْبَيْعَةِ فَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ رَعَبَهُمُ اللَّهُ فَأَرْسَلُوا مَنْ كَانُوا ارْتَهَنُوهُ وَدَعَوْا إِلَى الْمُوَادَعَةِ وَالصُّلْحِ فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَاتَبَهُمْ.