فهرس الكتاب
19573- وَقَدْ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ مَوْلَى بَنِى شَيْبَانَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ فَقَالَ: « أَرْبَعٌ » . وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ يَدِى أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِى لاَ تُنْقِى » . قَالَ فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ: فَإِنِّى أَكْرَهُ النَّقْصَ فِى الْقَرْنِ وَالأُذُنِ وَالسِّنِّ قَالَ: فَاكْرَهْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ وَلاَ تُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى أَحَدٍ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ لَمْ يَذْكُرِ الْقَاسِمَ فِى إِسْنَادِهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَذَكَرَ شُعْبَةُ سَمَاعَ سُلَيْمَانَ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ وَفِيمَا بَلَغَنِى عَنْ أَبِى عِيسَى التِّرْمِذِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِىُّ: أَنَّهُ كَانَ يَمِيلُ إِلَى تَصْحِيحِ رِوَايَةِ شُعْبَةَ وَلاَ يَرْضَى رِوَايَةَ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.