20161- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ عَفَّانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِى عَوْنٍ الثَّقَفِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا فَأَتَوْا عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَأَلُوهُمْ الْقَرَى أَوِ الشَّرَى فَأَبَوْا فَضَبَطُوهُمْ فَأَصَابُوا مِنْهُمْ فَذَهَبَتِ الأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَشْفَقَتِ الأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ فَهَمَّ بِهِمْ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِى ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وَفِى رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ آدَمَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الأَنْصَارِ أَرْمَلُوا فَمَرُّوا بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ فَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ فَأَبَوْا وَسَأَلُوهُمُ الْقَرَى فَأَبَوْا فَضَبَطُوهُمْ وَاحْتَلَبُوا قَالَ فَقَالَ عُمَرُ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِى ضُرُوعِ الْمَوَاشِى بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ثُمَّ قَالَ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ.