2021- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ: الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَخِيهِ الرُّحَيْلِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أُؤَذِّنُ فِى السَّفَرِ؟ قَالَ: لِمَنْ تُؤَذِّنُ لِلْفَأْرِ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِى ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ شَىْءٌ يُحْتَمَلُ ، لَوْلاَ حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ فِى الأَذَانِ فِى الْبَادِيَةِ وَحَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ فِى أَذَانِ الرَّاعِى ، وَفِى كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الأَذَانَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، وَيُسْتَدَلُّ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الأَذَانِ فِى السَّفَرِ أَخَفُّ مِنْ تَرْكِهِ فِى الْحَضَرِ. {ت} وَرُوِّينَا عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الْمُسَافِرِ: إِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ.
وَبَعْضُ النَّاسِ رَفَعَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ.