فهرس الكتاب

الصفحة 25085 من 26668

20969- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا أَسِيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمْرٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ الْمُزَكِّى أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْخُرَاسَانِىِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِى هَارُونَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى السُّوقِ فَإِذَا هُوَ بِنَصْرَانِىٍّ يَبِيعُ دِرْعًا قَالَ فَعَرَفَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ الدِّرْعَ فَقَالَ: هَذِهِ دِرْعِى بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضِى الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: وَكَانَ قَاضِىَ الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحٌ كَانَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَقْضَاهُ قَالَ فَلَمَّا رَأَى شُرَيْحٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَامَ مِنْ مَجْلِسِ الْقَضَاءِ وَأَجْلَسَ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى مَجْلِسِهِ وَجَلَسَ شُرَيْحٌ قُدَّامَهُ إِلَى جَنْبِ النَّصْرَانِىِّ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّا يَا شُرَيْحُ لَوْ كَانَ خَصْمِى مُسْلِمًا لَقَعَدْتُ مَعَهُ مَجْلِسَ الْخَصْمِ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « لاَ تُصَافِحُوهُمْ وَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَلاَ تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَلاَ تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَألْجِئُوهُمْ إِلَى مَضَايِقِ الطُّرُقِ وَصَغِّرُوهُمْ كَمَا صَغَّرَهُمُ اللَّهُ » . اقْضِ بَيْنِى وَبَيْنَهُ يَا شُرَيْحُ فَقَالَ شُرَيْحٌ تَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ هَذِهِ دِرْعِى ذَهَبَتْ مِنِّى مُنْذُ زَمَانٍ قَالَ فَقَالَ شُرَيْحٌ مَا تَقُولُ يَا نَصْرَانِىُّ قَالَ فَقَالَ النَّصْرَانِىُّ: مَا أُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الدِّرْعُ هِىَ دِرْعِى قَالَ فَقَالَ شُرَيْحٌ مَا أَرَى أَنْ تُخْرَجَ مِنْ يَدِهِ فَهَلْ مِنْ بَيِّنَةٍ فَقَالَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ صَدَقَ شُرَيْحٌ قَالَ فَقَالَ النَّصْرَانِىُّ أَمَّا أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ أَحْكَامُ الأَنْبِيَاءِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَجِىءُ إِلَى قَاضِيهِ وَقَاضِيهِ يَقْضِى عَلَيْهِ هِىَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دِرْعُكَ ابْتَعْتُكَ مِنَ الْجَيْشِ وَقَدْ زَالَتْ عَنْ جَمَلِكَ الأَوْرَقِ فَأَخَذْتُهَا فَإِنِّى أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّا إِذَا أَسْلَمْتَ فَهِىَ لَكَ وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ قَالَ فَقَالَ الشَّعْبِىُّ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِى زَكَرِيَّا وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ قَالَ: يَا شُرَيْحُ لَوْلاَ أَنَّ خَصْمِى نَصْرَانِىٌّ لَجَثَيْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَالَ فِى آخِرِهِ قَالَ فَوَهَبَهَا عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ وَأُصِيبَ مَعَهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَالْبَاقِى بِمَعْنَاهُ وَرُوِىَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَيْضًا ضَعِيفٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت