فهرس الكتاب

الصفحة 5568 من 26668

4669- وَرَوَاهُ حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَأَخْطَأَ فِى إِسْنَادِهِ ، وَأَتَى بِزِيَادَةٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ، وَفِى رِوَايَةِ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ مَا يُبَطِلُهَا وَيَشْهَدُ بِخَطَئِهِ فِيهَا. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلاَ الْمَغْرِبَ » . {ج} وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِى ابْنَ خُزَيْمَةَ عَلَى أَثَرِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا قَدْ أَخْطَأَ فِى الإِسْنَادِ ، لأَنَّ كَهْمَسَ بْنَ الْحَسَنِ وَسَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِىَّ وَعَبْدَ الْمُؤْمِنِ الْعَتَكِىَّ رَوَوُا الْخَبَرَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ لاَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا عِلْمِى مِنَ الْجِنْسِ الَّذِى كَانَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: أَخَذَ طَرِيقَ الْمَجَرَّةِ ، فَهَذَا الشَّيْخُ لَمَّا رَأَى أَخْبَارَ ابْنِ بُرَيْدَةِ عَنْ أَبِيهِ تَوَهَّمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ هُوَ أَيْضًا عَنْ أَبِيهِ ، وَلَعَلَّهُ لَمَّا رَأَى الْعَامَّةَ لاَ تُصَلِّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ تَوَهَّمَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، فَزَادَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فِى الْخَبَرِ ، وَازْدَدْ عِلْمًا بِأَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ خَطَأٌ: أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ قَالَ فِى حَدِيثِهِ عَنْ كَهْمَسٍ: فَكَانَ ابْنُ بُرَيْدَةَ يُصَلِّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَوْ كَانَ ابْنُ بُرَيْدَةَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- هَذَا الاِسْتِثْنَاءَ الَّذِى زَادَ حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِى الْخَبَرِ مَا خَلاَ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ لَمْ يَكُنْ يُخَالِفُ خَبَرَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت