6070- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ يَعْنِى ابْنَ حَبِيبٍ الْجَرْمِىَّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ أَنَّ أَبَاهُ وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ فَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَلَمَّا قَضَوْا حَاجَتَهُمْ قَالُوا: مَنْ يُصَلِّى بِنَا أَوْ لَنَا فَقَالَ: « يُصَلِّى بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ » . قَالَ فَجَاءُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوا فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَوْ أَخَذَ مِنَ الْقُرْآنِ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ أَوْ أَخَذْتُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ وَعَلَىَّ شَمْلَةٌ لِى فَقَدَّمُونِى فَصَلَّيْتُ بِهِمْ فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلاَّ وَأَنَا إِمَامُهُمْ إِلَى يَوْمِى هَذَا. قَالَ مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ: وَكَانَ يُصَلِّى بِهِمْ عَلَى جَنَائِزِهِمْ وَفِى مَسَاجِدِهِمْ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ. {ت} وَرُوِّينَاهُ فِى بَابِ الإِمَامَةِ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ عَمْرٍو وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ: وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ سِتِّ سِنِينَ وَفِى رِوَايَةٍ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ. التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ